قوله تعالى
لَهُ خُوارٌ
صوت البقر وقد مرّت القصة في البقرة . والمشهور ان السامري أخذ قبضة من تراب اثر فرس جبرئيل يوم قطع البحر فقذف ذلك التراب في فم العجل ، فتحول لحما ودما وكان معتادا .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَرَوْا
انكار اي ألم يعلموا .
قوله تعالى
أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ
بما يجدي عليهم نفعا أو يدفع عنهم ضرا .
قوله تعالى
وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا
إلى خير ليأتوه ولا إلى شر ليجتنبوه .
قوله تعالى
اتَّخَذُوهُ
إلها وعبدوه والتكرير للذم .
قوله تعالى
وَكانُوا ظالِمِينَ
بوضعهم العبادة غير موضعها فلم يكن اتخاذ العجل بدعا منهم .
قوله تعالى
وَلَمَّا سُقِطَ
وقع البلاء .
قوله تعالى
فِي أَيْدِيهِمْ
أي وجدوه وجدان من يده فيه كناية عن اشتداد ندمهم ، اي لما لحقهم الندم على ما عملوا .
قوله تعالى
وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا
عن الصواب بعبادته حين رجع إليهم موسى .
قوله تعالى
قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا
بقبول التوبة .
قوله تعالى
وَيَغْفِرْ لَنا
بالتجاوز عن الخطيئة ، وقرأ بالتاء في الفعلين ونصب ربنا .
قوله تعالى
لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
باستحقاق العذاب .