قوله تعالى
لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
لأنفسهم .
قوله تعالى
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ
طريق الضلال .
قوله تعالى
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
القمي قال : إذا رأوا الايمان والصدق والوفاء والعمل الصالحين « 1 » لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الشرك والزنى والمعاصي يأخذوا بها ويعملوا بها .
قوله تعالى
ذلِكَ
إشارة إلى صرفهم عن الآيات أو إلى اتخاذهم سبيل الغي وتركهم سبيل الرشد قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا
بسبب تكذيبهم .
قوله تعالى
بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ
لا يتفكرون فيها ولا يتعظون بها .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
لا ينتفعون بها لوقوعها على خلاف المأمور به .
قوله تعالى
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
ان خيرا فخيرا وان شرا فشر .
قوله تعالى
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى
اتخذ السامري ، ونسب إلى الباقين لرضاهم به .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِهِ
بعد ذهابه للميقات .
قوله تعالى
مِنْ حُلِيِّهِمْ
بضم الحاء وكسر اللام جمع حلي « 2 » ، وبكسرهما على الاتباع وهي التي استعادوها من القبط لما أرادوا الخروج من مصر ، فالإضافة لأدنى ملابسة .
قوله تعالى
عِجْلًا جَسَداً
بدل منه اي خاليا من الروح .
هامش
( 1 ) في البرهان ( الصالح )
( 2 ) جمع ( حلية ) ظاهرا .