تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
قوله تعالى
لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
لأنفسهم . قوله تعالى
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ
طريق الضلال . قوله تعالى
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
القمي قال : إذا رأوا الايمان والصدق والوفاء والعمل الصالحين « 1 » لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الشرك والزنى والمعاصي يأخذوا بها ويعملوا بها . قوله تعالى
ذلِكَ
إشارة إلى صرفهم عن الآيات أو إلى اتخاذهم سبيل الغي وتركهم سبيل الرشد قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا
بسبب تكذيبهم . قوله تعالى
بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ
لا يتفكرون فيها ولا يتعظون بها . قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
لا ينتفعون بها لوقوعها على خلاف المأمور به . قوله تعالى
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
ان خيرا فخيرا وان شرا فشر . قوله تعالى
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى
اتخذ السامري ، ونسب إلى الباقين لرضاهم به . قوله تعالى
مِنْ بَعْدِهِ
بعد ذهابه للميقات . قوله تعالى
مِنْ حُلِيِّهِمْ
بضم الحاء وكسر اللام جمع حلي « 2 » ، وبكسرهما على الاتباع وهي التي استعادوها من القبط لما أرادوا الخروج من مصر ، فالإضافة لأدنى ملابسة . قوله تعالى
عِجْلًا جَسَداً
بدل منه اي خاليا من الروح .
هامش
( 1 ) في البرهان ( الصالح ) ( 2 ) جمع ( حلية ) ظاهرا .