تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قوله تعالى
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ
وهو نيل مصر بعد مهلك فرعون يوم عاشورا . قوله تعالى
فَأَتَوْا
فمرّوا . قوله تعالى
عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ
بضم الكاف وبكسرها . قوله تعالى
عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
يقيمون على عبادتها . قوله تعالى
قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً
أصناما نعبدها . قوله تعالى
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
أوثان يعبدونها ، قيل القائل جهالهم دون أحبارهم ، قال رأس الجالوت لعلي ( ع ) : لم تلبثوا بعد نبيّكم الا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف ، فقال ( ع ) : وأنتم لم تجف اقدامكم من ماء البحر حتى قلتم اجعل لنا إلها كما لهم آلهة . قوله تعالى
قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
نعمة ربّكم أو عظمته ، ولو عرفتم لما قلتم ذلك . قوله تعالى
إِنَّ هؤُلاءِ
الذين عبدوا الأصنام . قوله تعالى
مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ
اي مهلك اي ان اللّه يهدم دينهم ويحطم أصنامهم . قوله تعالى
وَباطِلٌ
مضمحل . قوله تعالى
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
من عبادتها ، وما مصدرية فاعل باطل . قوله تعالى
قالَ
موسى لقومه .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 410 | السيد عبد الله شبر