قوله تعالى
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ
وهو نيل مصر بعد مهلك فرعون يوم عاشورا .
قوله تعالى
فَأَتَوْا
فمرّوا .
قوله تعالى
عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ
بضم الكاف وبكسرها .
قوله تعالى
عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
يقيمون على عبادتها .
قوله تعالى
قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً
أصناما نعبدها .
قوله تعالى
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
أوثان يعبدونها ، قيل القائل جهالهم دون أحبارهم ، قال رأس الجالوت لعلي ( ع ) : لم تلبثوا بعد نبيّكم الا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف ، فقال ( ع ) : وأنتم لم تجف اقدامكم من ماء البحر حتى قلتم اجعل لنا إلها كما لهم آلهة .
قوله تعالى
قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
نعمة ربّكم أو عظمته ، ولو عرفتم لما قلتم ذلك .
قوله تعالى
إِنَّ هؤُلاءِ
الذين عبدوا الأصنام .
قوله تعالى
مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ
اي مهلك اي ان اللّه يهدم دينهم ويحطم أصنامهم .
قوله تعالى
وَباطِلٌ
مضمحل .
قوله تعالى
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
من عبادتها ، وما مصدرية فاعل باطل .
قوله تعالى
قالَ
موسى لقومه .