قوله تعالى
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ
مفعول ثان أي أطلب لكم معبودا ، وتعدى أبغي إلى اثنين دون اطلب ، لأن معنى بغاه الخير أعطاه الخير . وغير منصوب على الحال التي لو تأخرت لكانت صفة للنكرة وتقديره أبغيكم .
قوله تعالى
إِلهاً
غير اللّه .
قوله تعالى
وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
اي عالمي زمانكم أو خصّكم بنعم لم يعطها غيركم .
قوله تعالى
وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ
واذكروا إذ خلّصناكم .
قوله تعالى
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
يبغونكم ويكلفونكم شدة العذاب .
قوله تعالى
يُقَتِّلُونَ
بالتخفيف والتشديد للتكثير .
قوله تعالى
أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ
وفيما بكم من النجاة نعمة .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
قدرها أو فيما نالكم من العذاب .
ابتلاء عظيم .
قوله تعالى
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً
ذي القعدة .
قوله تعالى
وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
من ذي الحجة .
قوله تعالى
فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مر تفسيره في سورة البقرة ، عن الباقر ( ع ) ان موسى قال لقومه اني أتأخر عنكم ثلاثين يوما ليسهل عليهم ، ثم زاد عليهم عشرا ليس في ذلك خلف لأنه إذا تأخر عنهم أربعين ليلة فقد تأخر ثلاثين قبلها .
قوله تعالى
وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ
فاسدهم في غيبتي .