وغيرها .
قوله تعالى
تُبْتُ إِلَيْكَ
من الجرأة على هذا السؤال قوله تعالى
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
بأنك لا ترى ، كما عن الصادق ( ع ) وعن الرضا ( ع ) : لما كلّم اللّه موسى وناجاه قال قومه : لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعته وكانوا سبعمائة ألف فاختار منهم سبعين ألفا ثم اختار منهم سبعة آلاف ثم اختار منهم سبعمائة ثم اختار منهم سبعين ، فخرج بهم إلى طور سيناء فأقامهم من « 1 » سفح الجبل وصعد إلى الطور وسأل اللّه ذلك فكلّمه اللّه وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وأمام ، فقالوا : لن نؤمن بأنه كلام اللّه حتى نرى اللّه جهرة إلى أن قال ( ع ) : « 2 » فقال ( ع ) : ان اللّه لا يرى بالأبصار ولا كيفية له ، وانما يعرف بآياته ، فقالوا : لن نؤمن لك حتى تسأله ، فقال موسى : يا رب انك قد سمعت مقالة بني إسرائيل وأنت اعلم بصلاحهم ، فأوحى اللّه اليه سلني ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم فعند ذلك قال رب أرني انظر إليك . . الخبر .
هامش
( 1 ) في تفسير البرهان : في سفح الجبل .
( 2 ) أي قال الرضا عليه السلام قال موسى عليه السلام .