قوله تعالى
وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
من قبيل إياك اعني المراد قومه .
قوله تعالى
وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا
انتهى إلى المكان الذي وقتناه له .
قوله تعالى
وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ
من غير سفير كما يكلّم الملائكة وذكر في موضع آخر انه اسمعه كلامه من الشجرة وربّما قيل : انه اسمعه كلامه من الغمام .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي
ولن لنفي التأبيد .
قوله تعالى
وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي
علّق رؤيته باستقرار الجبل في الحالة التي صار فيها دكا من قبل « 1 » حتى يلج الجمل في سم الخياط .
قوله تعالى
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ
ظهر آمره وآياته وبرز ملكوته .
قوله تعالى
لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
بالقصر والتنوين ، أي مدقوقا مع الأرض وبا لمدّ أي قطعا صغارا ، قيل : ان الجبل صار مستويا بالأرض ، وقيل ساخ فيها حتى فني وقيل تقطع أربع قطع قطعة نحو المشرق وقطعة نحو المغرب وقطعة سقطت في البحر ، وقطعة صارت رملا ، وعن النبي ( ص ) صارت ستة جبال ، ثلاثة بالمدينة أحد وورقاء ورضوى ، وثلاثة بمكة ثور وثبير وحراء .
قوله تعالى
وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
مغشيا عليه من هول ما رأى .
قوله تعالى
فَلَمَّا أَفاقَ
من صعقته .
قالَ
تعظيما لما رأى .
قوله تعالى
سُبْحانَكَ
تنزيها لك عمّا لا يليق بك من الرؤية
هامش
( 1 ) الصحيح ( من قبيل )