قوله تعالى
لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ
بأنك نبي .
قوله تعالى
وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ
نطلقهم من الاستخدام وتكليف الأعمال الشاقة .
قوله تعالى
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ
رفعناه عنهم قوله تعالى
إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ
لعله الأجل الذي عرفهم اللّه فيه .
قوله تعالى
إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
اي فاجؤوا نقض العهد الذي يجب الوفاء به .
قوله تعالى
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ
في البحر الذي لا يدرك قعره .
قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا
أي فعلنا ذلك بهم جزاء تكذيبهم
بِآياتِنا
الدالة على صدق موسى قوله تعالى
بِآياتِنا
الدلالة على صدق موسى .
قوله تعالى
وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ
عن نزول ذلك بهم .
قوله تعالى
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ
اي بني إسرائيل .
قوله تعالى
الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ
بالاستعباد وذبح الأبناء .
قوله تعالى
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
اي الأرض كلها بإخراج الزروع والثمار وصنوف النباتات . والأشجار والعيون والأنهار وهي أرض مصر والشام أو أرضهما ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة وتمكنوا في نواحيها .
قوله تعالى
الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
بإنجاز الوعد باهلاك عدوهم واستخلافهم في قوله :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
. . الآية . ووصفت بالحسنى وكلها حسنة لأنه وعد بما يحبون
بِما صَبَرُوا
بسبب صبرهم على أذى فرعون وقومه .