تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
فرعون إلى دينك وسمّوها آية على اعتقاد موسى لا على اعتقادهم . قوله تعالى
فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
بمصدقين بل مصرّون على تكذيبه وان اتى بجميع الآيات . قوله تعالى
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ
امر من اللّه طاف بهم الماء الغالب الهادم للبناء والقالع للشجر أو الموت الذريع أو الطاعون أو الجدري ، وهم اوّل من عذبوا به فبقي في الأرض . وقيل للصادق ( ع ) ما الطوفان فقال هو طوفان الماء والطاعون . قوله تعالى
وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ
قيل هو صغار الجراد الذي لا أجنحة له المسمى بالدّبا ، وقيل كبار القردان . قوله تعالى
وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ
نصب على الحال . قوله تعالى
مُفَصَّلاتٍ
بعضها عن بعض لامتحان أحوالهم وكان بين كل اثنين منها ستة أشهر وامتداد كل واحدة أسبوع أو بينات واضحات لا تخفى على عاقل انّها آيات اللّه . قوله تعالى
فَاسْتَكْبَرُوا
عن قبول الايمان . قوله تعالى
وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
عاصين بالكفر . قوله تعالى
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ
العذاب من الطوفان وغيره . وعن الرضا ( ع ) هو الثلج ، وعن الصادق ( ع ) أصابهم ثلج احمر لم يرده « 1 » قبل ذلك فماتوا فيه وجزعوا وأصابهم ما لم يعهدوه قبله . قوله تعالى
قالُوا
اي فرعون وقومه . قوله تعالى
يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
بعهده عندك انا لو آمنا لرفع عنا العذاب .
هامش
( 1 ) الأصح ( لم يردهم )