تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
قوله تعالى
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
وفي وضع الظاهر موضع المضمر إشارة إلى العلّة وتصريح بكفرهم . قوله تعالى
فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا
نعاملهم مثل معاملتهم . وعن الرضا ( ع ) نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم . هذا . وعن علي ( ع ) لم يثبهم كما يثيب أولياءه . قوله تعالى
وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ
عطف على ما نسوا ، وما في الموضعين مصدرية ، أي كنسيانهم وكونهم جاحدين بآياتنا .