قوله تعالى
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
وفي وضع الظاهر موضع المضمر إشارة إلى العلّة وتصريح بكفرهم .
قوله تعالى
فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا
نعاملهم مثل معاملتهم . وعن الرضا ( ع ) نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم .
هذا . وعن علي ( ع ) لم يثبهم كما يثيب أولياءه .
قوله تعالى
وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ
عطف على ما نسوا ، وما في الموضعين مصدرية ، أي كنسيانهم وكونهم جاحدين بآياتنا .