تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
شماتة بهم ، وانما لم يقل ما وعدكم كما قال ما وعدنا ، لان ما ساءهم من الموعود لم يكن بأسره مخصوصا وعده بهم ، كالبعث والحساب ونعيم الجنة لأهلها . قوله تعالى
قالُوا نَعَمْ
بكسر العين وبفتحها في كل القرآن لغتان ، أي قال أهل النار وجدنا ما وعدنا حقا . قوله تعالى
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ
فنادى مناد .
بَيْنَهُمْ
أسمع الفريقين . قوله تعالى
أَنْ
بالتشديد . قوله تعالى
لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
وبالتخفيف وبالرفع ، أي غضبه على الكافرين . قوله تعالى
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
عن الطريق الذي يؤدي إلى رضاه والجنة ، أو يصرفون غيرهم عن دينه . قوله تعالى
وَيَبْغُونَها عِوَجاً
زيفا وميلا عمّا هو عليه ، بان يصلّوا لغير اللّه ، ويعظموا ما لم يعظمه اللّه . قوله تعالى
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ
عن علي ( ع ) انا ذلك المؤذن . قوله تعالى
وَبَيْنَهُما حِجابٌ
أي بين أهل النار لقوله فضرب بينهم بسور ، أو بين الجنة والنار ليمتنع وصول أحدهما إلى الأخرى . قوله تعالى
وَعَلَى الْأَعْرافِ
هو ذلك السور ، أو أعاليه أو الصّراط أو أعاليه ، جمع عرف مستعار من عرف الفرس والديك . قوله تعالى
رِجالٌ يَعْرِفُونَ
بالإلهام وتعلم الملائكة قوله تعالى
كُلًّا
من أهل الجنة والنّار . قوله تعالى
بِسِيماهُمْ
بعلامتهم التي أعلمهم اللّه بها ، كبياض الوجه وسواده . عن الصادق ( ع ) الأعراف كثبان بين الجنة والنار ، والرجال الأئمة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 367 | السيد عبد الله شبر