وعن علي ( ع ) نحن على الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ونحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه الا بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف يوفقنا اللّه يوم القيامة على الصّراط فلا يدخل الجنة الا من عرفنا وعرفناه ولا يدخل النار الا من أنكرنا وأنكرناه .
وروي أن أهل الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فان ادخلوا الجنة فبرحمته وان عذبهم لم يظلمهم .
قوله تعالى
وَنادَوْا
أي سكنة الأعراف .
قوله تعالى
أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
سلام تهنئة وسرور .
قوله تعالى
لَمْ يَدْخُلُوها
أي الجنة .
قوله تعالى
وَهُمْ يَطْمَعُونَ
ان يدخلهم اللّه فيها برحمته ، أو بشفاعة النبي والامام .
قوله تعالى
وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ
أبصار سكنة الأعراف .
قوله تعالى
تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ
وانما قال صرفت لأن نظرهم نظر عداوة ، فلا ينظرون الا إذا صرفت وجوههم إليهم قالوا - نعوذ بالله -
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
اي في النار ، وفي قراءة الصادق ( ع ) قالوا ربنا عائذين بك ان تجعلنا مع القوم الظالمين .
قوله تعالى
وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ
أي سينادي الأنبياء والخلفاء .
قوله تعالى
رِجالًا
من أهل النّار .
قوله تعالى
يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ
بصفاتهم أو بعلاماتهم أو بصورهم .
قوله تعالى
قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ
الأموال في الدنيا