قوله تعالى
وَضَلَّ
وبطل .
قوله تعالى
عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
على الأصنام بأنها آلهتهم تشفع لهم .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
من أيام الدنيا مبتدءا بالأحد خاتما بالجمعة . أو في مقدار ستة أيام إذ خلقها قبل الأيام الناشئ مع طلوع الشمس ولا شمس ثمة . وعن علي ( ع ) لو شاء ان يخلقها في أقل من لمح البصر لخلق ، ولكنه جعل الإناءة « 1 » والمداراة منالا لأمنائه ، وإيجابا للحجة على خلقه ، وفي رواية ليظهر على الملائكة ما يخلقه منها شيئا بعد شيء فيستدل بحدوث ما يحدث على اللّه مرّة بعد مرّة .
قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
استوى امره على الملك وظهر ، فان المتعارف في كلام العرب من قولهم استوى الملك على عرشه إذا انتضمت أمور مملكته ، وإذا اختلّت ، قيل له ثل عرشه ، وعن علي ( ع ) استوى تدبيره على امره ، وعن الكاظم ( ع ) استولى على ما جلّ ودقّ ، وفي آخر استوى على كل شيء فليس شيء أقرب اليه من شيء .
قوله تعالى
يُغْشِي
بالتشديد وبالتخفيف كقوله فغشاها ما غشى ، وقوله فأغشيناهم فهم لا يبصرون .
قوله تعالى
اللَّيْلَ النَّهارَ
اي يغطيه بان يأتي بأحدهما بعد الاخر فيجعل ظلمة الليل بمنزلة الغشاوة للنهار ولم يقل ويغشى النهار الليل للعلم به ، كما قال : سرابيل تقيكم الحر أي والبرد .
قوله تعالى
يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
حال من الفاعل أو المفعول به أي حاثّا ، أو محثوثا ، اي يتلوه فيدركه سريعا .
هامش
( 1 ) الأصح ( الأناة )