واكثاركم منها .
قوله تعالى
وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
أي واستكباركم على الخلق وعبادة اللّه في الدنيا .
قوله تعالى
أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ
حلفتم .
قوله تعالى
لا يَنالُهُمُ اللَّهُ
لا يصيبهم .
قوله تعالى
بِرَحْمَةٍ
وخير ، مشيرين إلى اتباعهم الذين كانوا معهم على الأعراف ، وكانت الكفار في الدنيا يحتقرونهم ويحلفون ان اللّه لا يدخلهم الجنة .
قوله تعالى
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
اي فالتفتوا إلى أصحابهم المذكورين وقالوا عن امر اللّه ادخلوا الجنة .
قوله تعالى
لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
عن الصادق ( ع ) الأعراف كثبان بين الجنة والنار يوقف عليها كل نبي وكل خليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه كما يوقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده ثم ساق مضمون ما مرّ .
قوله تعالى
وَنادى
وسينادي .
قوله تعالى
أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ
نسكن به العطش ، وندفع به حرّ النّار .
قوله تعالى
أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
من الأطعمة والفواكه .
قوله تعالى
قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً
فحرّموا ما شاءوا وحللوا ما شاءوا . واللهو طلب الهم « 1 » بما لا يحسن ان يطلب به ، واللعب طلب المدح بما لا يحسن ان يطلب به .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( طلب دفع الهمّ )