تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
واكثاركم منها . قوله تعالى
وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
أي واستكباركم على الخلق وعبادة اللّه في الدنيا . قوله تعالى
أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ
حلفتم . قوله تعالى
لا يَنالُهُمُ اللَّهُ
لا يصيبهم . قوله تعالى
بِرَحْمَةٍ
وخير ، مشيرين إلى اتباعهم الذين كانوا معهم على الأعراف ، وكانت الكفار في الدنيا يحتقرونهم ويحلفون ان اللّه لا يدخلهم الجنة . قوله تعالى
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
اي فالتفتوا إلى أصحابهم المذكورين وقالوا عن امر اللّه ادخلوا الجنة . قوله تعالى
لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
عن الصادق ( ع ) الأعراف كثبان بين الجنة والنار يوقف عليها كل نبي وكل خليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه كما يوقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده ثم ساق مضمون ما مرّ . قوله تعالى
وَنادى
وسينادي . قوله تعالى
أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ
نسكن به العطش ، وندفع به حرّ النّار . قوله تعالى
أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
من الأطعمة والفواكه . قوله تعالى
قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً
فحرّموا ما شاءوا وحللوا ما شاءوا . واللهو طلب الهم « 1 » بما لا يحسن ان يطلب به ، واللعب طلب المدح بما لا يحسن ان يطلب به .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( طلب دفع الهمّ )