قوله تعالى
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ
بالنصب في الأول عطفا على السماوات وفي الأخير على الحال منها اي حال كونها مذلّلات جاريات إلى مجاريها بتدبيره ، وبالرفع في الكل على الابتداء والخبرية .
قوله تعالى
بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ
تعالى بالوحدانية في إلهيته وتعظم بالفردانية في ربوبيته .
قوله تعالى
رَبُّ الْعالَمِينَ
مالكهم وخالقهم .
قوله تعالى
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً
تخشعا .
قوله تعالى
وَخُفْيَةً
بضم الخاء وبكسرها ، لغتان مصدران حال ، أي متضرعين ومختفين ، وروي التضرع رفع الصوت ، أي ادعوه علانية وسرّا .
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
المجاوزين ما أمروا به في الدعاء وغيره .
قوله تعالى
وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
بالكفر والمعاصي .
قوله تعالى
بَعْدَ إِصْلاحِها
أن أصلحها اللّه بالكتب والأنبياء أو بعد ان أمر اللّه بالإصلاح فيها باتباع شرائعه ، أو لا تفسدوها بالظلم بعد إصلاحها بالعدل . وعن الباقر ( ع ) ان الأرض كانت فاسدة فأصلحها اللّه بنيّة ، والقمي : أصلحها اللّه برسول اللّه وأمير المؤمنين ( ع ) فأفسدوها حين تركوا أمير المؤمنين ( ع ) وذريته .
قوله تعالى
وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً
حال ، أي خائفين من عقابه أو عدله أو من الرّد أو من النيران ، وطامعين في ثوابه أو فضله أو في الإجابة أو في الجنان .
قوله تعالى
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ
انعامه أو ثوابه .
قوله تعالى
قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
ولم يقل قريبة لأن المراد