قوله تعالى
فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
تفاوت في الكفر حتى تطلبوا من اللّه ان يزيد في عذابنا وينقص من عذابكم .
قوله تعالى
فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
من الكفر باختياركم لا باختيارنا لكم . القمي : قال شماتة بهم .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها
تكبروا عن قبولها .
قوله تعالى
لا تُفَتَّحُ
بالتاء والتشديد كما قال تعالى مفتحة .
قوله تعالى
لَهُمْ
الأبواب وبها وبالياء والتخفيف كما قال ففتحنا .
قوله تعالى
أَبْوابُ السَّماءِ
لهم ، اي لأدعيتهم وأعمالهم ، ولنزول البركة عليهم ولصعود أرواحهم إذا ماتوا ، وعن الباقر ( ع ) : أما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السّماء فتفتح لهم أبوابها وأما الكافر ، فيصعد بعمله وروحه حتى إذا بلغ إلى السّماء نادى مناد اهبطوا به إلى سجّين ، وهو واد بحضرموت يقال له برهوت .
قوله تعالى
وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
في ثقب الإبرة ، كناية عن المحال ، إذ الجمل لا يلج الا في باب واسع .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
مثل ما جزينا هؤلاء ذاك الجزاء الفظيع .
قوله تعالى
نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
المكذبين بآيات اللّه .
قوله تعالى
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ
فراش .
قوله تعالى
وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ
أغطية ، حذفت ياؤه لالتقاء الساكنين ، أي النار محيطة بهم من أعلى وأسفل .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
عن الصادق ( ع ) نزلت هذه الآية في طلحة والزبير ، والجمل جملهم .