تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
منهم والوسع دون الطاقة . قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
حقد وحسد وعداوة في الجنة حتى لا يحسد الأدنى درجة الأعلى ، وعن الباقر ( ع ) العداوة تنزع منهم ، أي من المؤمنين في الجنة . قوله تعالى
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ
تحت أبنيتهم وأشجارهم قوله تعالى
الْأَنْهارُ
أي ماؤها حال ، أو استيناف . قوله تعالى
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
العمل الذي استوجبنا به هذا الثواب ، ولثبوت الايمان في قلوبنا ، أو لنزع الغل من صدورنا . قوله تعالى
وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
وعن الصادق ( ع ) إذا كان يوم القيامة دعا بالنبي ( ص ) وبأمير المؤمنين وبالأئمة من ولده فينصبون للناس فإذا رأتهم شيعتهم قالوا الحمد للّه . . الآية ، يعني هدانا اللّه في ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده . قوله تعالى
لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
فاهتدينا بإرشادهم . قوله تعالى
وَنُودُوا أَنْ
مخففة أو مفسرة . قوله تعالى
تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
عن النبي ( ص ) ما من أحد الا وله منزلة في الجنة ومنزلة في النار ، فاما الكافر فيرث المؤمن منزله من النار ، والمؤمن يرث الكافر منزله من الجنة ، فذلك قول اللّه أورثتموها . . الآية .