تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
قوله تعالى
قالَ
اي اللّه تعالى . قوله تعالى
ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ
في جملة جماعات . قوله تعالى
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
على الكفر . قوله تعالى
فِي النَّارِ
متعلق بادخلوا . قوله تعالى
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ
من هذه الأمم في النّار . قوله تعالى
لَعَنَتْ أُخْتَها
في الدين وهي التي سبقتها إلى النّار . والتي ضلت بالاقتداء بها في عبادة الأصنام ، فان دأبهم يلعنون من كان قبلهم ، ويلعنون رؤساءهم وقادتهم . قوله تعالى
حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها
تداركوا وتلاحقوا في النّار . قوله تعالى
جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ
دخولا النار أو منزلة وهم الاتباع . قوله تعالى
لِأُولاهُمْ
دخولا أو منزلة وهم الرؤساء ، أي لأجلهم ، لان الخطاب مع اللّه لا معهم . قوله تعالى
رَبَّنا هؤُلاءِ
عن الصادق ( ع ) يعني أئمة الجور قوله تعالى
أَضَلُّونا
شرعوا لنا أن نتخذ من دونك إلها ، أو دعونا إلى الضلال وحملونا عليه . قوله تعالى
فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً
مضاعفا قوله تعالى
مِنَ النَّارِ
لأنهم ضلّوا واضلّوا . قوله تعالى
قالَ
اللّه تعالى
لِكُلٍّ
من القادة والاتباع . قوله تعالى
ضِعْفٌ
بتضليل الأولى وتقليد الأخرى . قوله تعالى
وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ
ما لكل ، بالتاء والياء . قوله تعالى
وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ
مخاطبين لهم .