قوله تعالى
قالَ
إبليس
أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ
ولا يسجد الفاضل للمفضول .
قوله تعالى
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
ظنا منه أن النّار إذا كانت اشرف من الطين لم يجز ان يسجد الأشرف للدون . وعن الصادق ( ع ) : ان إبليس قاس نفسه بآدم فلو قاس الجوهر الذي خلق اللّه منه آدم بالنار كان ذلك أكثر نورا أو ضياء من النار ، وفي آخر قاس ما بين النار والطين ، ولو قاس نورية آدم بنورية النار ، عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الآخر ، وعنه ( ع ) كذب إبليس ما خلقه اللّه الا من طين . أقول الظاهر أن اللعين كان أشعري الأصول حنفي الفروع ، اما الأوّل : فلقوله : رب بما أغويتني ، حيث نسب الإغواء اليه تعالى بناء على أن الخير والشر منه ، وامّا الثاني فلما هنا من القياس .
قوله تعالى
قالَ فَاهْبِطْ مِنْها
من السماء ، أو من الجنة إلى الأرض ، أو من المنزلة الرفيعة إلى الدّنية التي للعاصين .
قوله تعالى
فَما يَكُونُ
فما يصح
لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ
عن امر اللّه فيها ، فإنها ليست بموضع العاصين ، وانما موضعهم النار .
قوله تعالى
فَاخْرُجْ
منها .
قوله تعالى
إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
الأذلّاء بالمعصية في الدنيا وبالعذاب في الآخرة .
قوله تعالى
قالَ أَنْظِرْنِي
امهلني في الأجل .
قوله تعالى
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
من قبورهم أراد ان لا يذوق الموت في النفخة الأولى مع من يموت .
قوله تعالى
قالَ
اللّه تعالى له .
قوله تعالى
إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
أجابه لما سأله من الامهال . وعن الصادق ( ع ) يموت إبليس ما بين النفخة الأولى