قوله تعالى
بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
إلّا اعترافهم بالظلم ويدل على أن الاعتراف والتوبة عند معاينة البأس لا تنفع .
قوله تعالى
فَلَنَسْئَلَنَّ
بفاء التعقيب ما بين الأول والثاني لتقريب ما بينهما ، كما قال اقتربت الساعة . واللام للقسم .
قوله تعالى
الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ
وهم المكلفون يسألون عن إجابتهم الرسل .
قوله تعالى
وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
عن تبليغهم الرسالة ، اخرج مخرج التهديد والزجر ، ليتأهب العباد بحسن الاستعداد .
قوله تعالى
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ
على الرسل والمرسل إليهم أعمالهم .
قوله تعالى
بِعِلْمٍ
بانا عالمون بها كما قال : ولا يحيطون بشيء من علمه .
قوله تعالى
وَما كُنَّا غائِبِينَ
عن علم ذلك أو عن الرسل فيما بلغوا وعن الأمم فيما أجابوا .
قوله تعالى
وَالْوَزْنُ
مبتدأ
يَوْمَئِذٍ
خبره .
قوله تعالى
الْحَقُّ
صفة ، وهو عبارة عن العدل في الآخرة ، أو عن ميزان الأعمال له لسان وكفتان توزن فيه صحائف الأعمال ، أو تجسّم قوله تعالى
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
حسناته ، ان كان جمع موزون ، أو ما توزن به حسناته ان كان جمع ميزان ، ولعل جمعه لأنّ لكل نوع من أنواع الطاعات ميزانا .
قوله تعالى
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
الفائزون بثواب اللّه .
قوله تعالى
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
بان استحقوا عذاب الأبد .