عوراتهما .
قوله تعالى
وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ
عن الاكل منها .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ تَكُونا
كراهة ان تكونا ، أو لئلا تكونا .
قوله تعالى
مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ
في الجنة .
قوله تعالى
وَقاسَمَهُما
حلف لهما باللّه حتى خدعهما ، اخرج على زنة المفاعلة للمبالغة .
قوله تعالى
إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ
المخلصين النصيحة في دعائكما إلى التناول من هذه الشجرة .
قوله تعالى
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ
أوقعهما في المكروه ، بأن غرهما بتمنيته وبالقسم حيث إنهما ظنّا أنّ أحدا لا يحلف باللّه كذبا ، أو دلاهما إلى الأرض من الجنة .
قوله تعالى
فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ
ابتدءا بالأكل منها شيئا يسيرا على خوف شديد .
قوله تعالى
بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما
ظهر لكل منهما عورة صاحبه . وعن الصادق ( ع ) كانت سوآتهما لا تبدوا لهما فبدت ، يعني كانت من داخل مثل سائر الحيوانات .
قوله تعالى
وَطَفِقا يَخْصِفانِ
جعلا يلصقان .
قوله تعالى
عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
وهو ورق التين صار كهيئة الثوب يغطيان سوآتهما به من طفق يفعل كذا ، اي جعل يفعل ، والخصف ضم الشيء إلى الشيء والصاقه به .
قوله تعالى
وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ
عتاب على مخالفة النهي ، وتوبيخ على الاغترار بقول العدو .