والثانية ، وعنه ( ع ) أنظر إلى يوم يبعث قائمنا ، وفي اجابته ابتلاء للعباد وتعريض للثواب بمخالفته .
قوله تعالى
قالَ
إبليس
فَبِما أَغْوَيْتَنِي
اعتقادا منه انّه تعالى يغوي الخلق ويضلهم ، أو بما جنبتني من رحمتك وجنتك ، أو بما امتحنتني من السجود لآدم فغويت عنه ولم أثبت كما ثبتت الملائكة .
قوله تعالى
لَأَقْعُدَنَّ
جواب قسم محذوف .
قوله تعالى
لَهُمْ
لأولاد آدم .
قوله تعالى
صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
على طريقك الحق المستوي لا صدهم عنه بالإغواء حتى يفسدوا بسببي كما فسدت بسببهم . وعن الصادق ( ع ) الصراط هنا علي ( ع ) .
قوله تعالى
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
من قبل دنياهم .
قوله تعالى
وَمِنْ خَلْفِهِمْ
من قبل آخرتهم .
قوله تعالى
وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ
من حجة « 1 » حسناتهم وسيئاتهم أو من بين أيديهم وعن أيمانهم من حيث لا يبصرون ، وانما دخلت من في اقدام والخلف وعن في اليمين والشمال لأن في الأولين معنى طلب النهاية . وعن الباقر ( ع ) من بين أيديهم : « 2 » أهوّن عليهم أمر الآخرة ، ومن خلفهم : آمرهم بجمع المال والبخل « 3 » عن الحقوق لتبقى لورثتهم ، وعن أيمانهم : أفسد عليهم أمر دينهم بتزيين الضلالة وتحسين الشبهة ، وعن شمائلهم : يتحبب « 4 » اللذات ، وتغليب الشهوات على قلوبهم .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح : ( من جهة )
( 2 ) أي معنى قوله : من بين أيديهم وكذلك ، ومن خلفهم آلخ .
( 3 ) في تفسير البرهان : ومنعها عن الحقوق .
( 4 ) في تفسير البرهان : بتحبيب اللذات .