قوله تعالى
بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
أي بسبب جحدهم ما جاء به النبي ( ص ) من الحجج ، القمي : بالأئمة يجحدون .
قوله تعالى
وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ
من التصرف .
قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ
بعمارتها وسكناها قوله تعالى
وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ
بغير همز عند جميع القرّاء عدا نافع .
قوله تعالى
قَلِيلًا ما
منصوب بقوله
تَشْكُرُونَ
وما زائدة لتأكيده معنى ، أو مصدرية ، أي قليلا شكركم فيما خلقناكم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
أي خلقنا آدم طينا غير مصور ، ثم صوّرناه ، أو خلقناه آدم ، ثم صوّرناكم في ظهره ، وعن الباقر ( ع ) اما خلقناكم فنطفة ثم علقه ثم مضغة ثم عظما ثم لحما ، واما صورناكم فالعين والأنف والأذنين والفم واليدين والرجلين ، صوّر هذا ونحوه ، ثم جعل الذميم والوسيم والجسيم والطويل والقصير وأشباه هذا .
قوله تعالى
ثُمَّ قُلْنا
قيل : الترتيب وقع في الاخبار .
قوله تعالى
لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
بعد خلقه وتصويره .
قوله تعالى
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
مرّ تفسيره « 1 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 34 .