تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
لمحذوف على التقديم والتأخير ، أي إذا كان انزل إليك الكتاب لتنذر به [ فلا يكن في صدرك حرج منه ] . قوله تعالى
فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ
ضيق أو شك من تبليغه . قيل : كان النبي ( ص ) يخاف تكذيب قومه واعراضهم ، وأذاهم له ، فكان يضيق صدره فآمنه اللّه . قوله تعالى
لِتُنْذِرَ بِهِ
متعلق به « لا يكن » أو « انزل » . قوله تعالى
وَذِكْرى
اسم للتذكير ، محلّه النصب ، أي انزل إليك لتنذر ولتذكر . قوله تعالى
لِلْمُؤْمِنِينَ
خصّوا لأنهم المنتفعون به دون غيرهم . قوله تعالى
اتَّبِعُوا
خطاب للمكلفين . قوله تعالى
ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
من القرآن ، أو الوحي . قوله تعالى
وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ
تطيعونهم في معصية اللّه من شياطين الانس والجن تذكرا
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
يتذكرون بياء وتاء على الغيبة ، وبتاء واحدة بتخفيف الذال وتشديدها كما مرّ ، وهو خبر في معنى الأمر ، أي تذكروا ما يلزمكم من أمر دينكم ، ومعنى التذكر أن يأخذ في الذكر شيئا فشيئا مثل التعلم . قوله تعالى
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ
كم خبرية معناها التكثير خبرها . قوله تعالى
أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا
عذاب الاستيصال ، والفاء بمعنى الواو عند الفرّاء ، وأهلكناها بإرسال الملائكة ، أو بحكمنا فجاءها بأسنا . قوله تعالى
بَياتاً
بآيتين كقوم لوط . قوله تعالى
أَوْ هُمْ قائِلُونَ
أو قائلين نصف النهار كقوم شعيب . قوله تعالى
فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ
وقت الذي جاءهم
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 345 | السيد عبد الله شبر