عن الصادق ( ع ) : من قرأها في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن قرأها في كل جمعة كان لا يحاسب يوم القيامة لأنّ فيها محكما فلا تدعوا قراءتها فإنها تشهد يوم القيامة لكل من قرأها وعن النبي ( ص ) : من قرأها جعل اللّه يوم القيامة بينه وبين إبليس سترا وكان لآدم رفيقا ومن كتبها بماء ورد وزعفران وعلقها عليه لم يقربه سبع ولا عدو ما دامت عليه بإذن اللّه .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص
عن الصادق ( ع ) : معناه أنا اللّه المقتدر الصادق . وعنه ( ع ) وقد سأله زنديق من بني أمية ، فقال : قول اللّه المص ، أي شيء أراد بهذا ، وأي شيء فيه مما ينتفع به الناس « 1 » . فقال ( ع ) : أمسك ويحك ، الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، كم معك ، فقال الرجل : مائة وأحد « 2 » وستون ، فقال ( ع ) : إذا انقضت سنة احدى وستين ومائة ينقضي ملك أصحابك . قال فنظر ، فلمّا انقضت احدى وستون ومائة يوم عاشوراء إذ دخل المسوّدة الكوفة وذهب ملكهم .
قوله تعالى
كِتابٌ
هو كتاب .
قوله تعالى
أُنْزِلَ إِلَيْكَ
صفة له .
قوله تعالى
فَلا يَكُنْ
عطف على الجملة السابقة ، أو جواب
هامش
( 1 ) في تفسير البرهان : وأيّ شيء فيه من الحلال والحرام وأيّ شيء فيه مما ينتفع إلخ .
( 2 ) في تفسير البرهان : واحدى .