قوله تعالى
عَلِيمٌ
باعمال عباده .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً
بان نجعل بعضهم يتولى أمر بعض للعفا « 1 » ، أو نكل الاتباع إلى المتبوعين ونقول للأتباع تولوا المتبوعين حتى بخلصوكم من العذاب .
قوله تعالى
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من المعاصي . القمي : نولي كل من تولى أولياؤهم فيكونون معهم . وعن الباقر ما انتصر اللّه من ظالم الا بظالم ، وذلك قوله عزّ وجلّ وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا .
قوله تعالى
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
المعشر الجماعة التامة من القوم ، المشتملة على أصناف الطوائف .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
ان كان الخطاب للجميع والرسل من الانس خاصّة كان فيه تغليب ، والمراد برسل الجن رسل الرسل إليهم ، كما قال تعالى : « ولوا إلى قومهم منذرين » ، أو انه أرسل إلى الجن أيضا . سئل أمير المؤمنين ( ع ) : هل بعث اللّه نبيّا إلى الجن ؟ فقال : نعم ، بعث إليهم نبيّا يقال له يوسف ، فدعاهم إلى اللّه فقتلوه ، وفي رواية ان اللّه أرسل محمدا إلى الانس والجن .
قوله تعالى
يَقُصُّونَ
يتلون .
قوله تعالى
عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ
ويخوفونكم .
قوله تعالى
لِقاءَ يَوْمِكُمْ
لقاء العذاب في يومكم .
قوله تعالى
هذا
أي يوم القيامة ، وفيه احتجاج عليهم بأن بعث إليهم الرسل إعذارا وإنذارا .
قوله تعالى
قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا
بالكفر والعصيان .
قوله تعالى
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
بزينة ظاهرها
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .