ترحما عليكم ومن لابتداء الغاية .
قوله تعالى
إِنَّ ما
ان الذي .
قوله تعالى
تُوعَدُونَ
من الحشر والثواب والعقاب وتفاوت الدرجات والدّركات لكائن لا محالة .
قوله تعالى
لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
بفائتين وسابقين ، يقال أعجزني كذا أي فاتني وسبقني .
قوله تعالى
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
وقرأ مكاناتكم ، اى على قدر منزلتكم . وتمكنكم في الدنيا ، أو على طريقتكم وحالتكم التي أنتم عليها .
قوله تعالى
إِنِّي عامِلٌ
على مكانتي التي أنا عليها والأمر للتهديد والوعيد .
قوله تعالى
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ
مبتدأ خبره [ تكون ] .
قوله تعالى
تَكُونُ
بالياء والتاء لأن المسند اليه مؤنث غير حقيقي أي أيّنا يكون له [ عاقبه الدار ] .
قوله تعالى
لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
أي العاقبة المحمودة في دار السلام ، أو دار الدنيا بالنصر والظفر .
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
لا يظفرون بمطلوبهم ، وضع الظالمون موضع الكافرين لأنه أعم وأكثر فائدة ، على أنه تعالى قال في موضع آخر ، « والكافرون هم الظالمون » ، وقال إن الشرك لظلم عظيم .
قوله تعالى
وَجَعَلُوا
يعني مشركي العرب والجعل بمعنى الوصف والحكم .
قوله تعالى
لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ
مما خلق .