تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
ترحما عليكم ومن لابتداء الغاية . قوله تعالى
إِنَّ ما
ان الذي . قوله تعالى
تُوعَدُونَ
من الحشر والثواب والعقاب وتفاوت الدرجات والدّركات لكائن لا محالة . قوله تعالى
لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
بفائتين وسابقين ، يقال أعجزني كذا أي فاتني وسبقني . قوله تعالى
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
وقرأ مكاناتكم ، اى على قدر منزلتكم . وتمكنكم في الدنيا ، أو على طريقتكم وحالتكم التي أنتم عليها . قوله تعالى
إِنِّي عامِلٌ
على مكانتي التي أنا عليها والأمر للتهديد والوعيد . قوله تعالى
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ
مبتدأ خبره [ تكون ] . قوله تعالى
تَكُونُ
بالياء والتاء لأن المسند اليه مؤنث غير حقيقي أي أيّنا يكون له [ عاقبه الدار ] . قوله تعالى
لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
أي العاقبة المحمودة في دار السلام ، أو دار الدنيا بالنصر والظفر . قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
لا يظفرون بمطلوبهم ، وضع الظالمون موضع الكافرين لأنه أعم وأكثر فائدة ، على أنه تعالى قال في موضع آخر ، « والكافرون هم الظالمون » ، وقال إن الشرك لظلم عظيم . قوله تعالى
وَجَعَلُوا
يعني مشركي العرب والجعل بمعنى الوصف والحكم . قوله تعالى
لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ
مما خلق .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 318 | السيد عبد الله شبر