قوله تعالى
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ
إلى الثواب وطريق الجنة .
قوله تعالى
يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
في الدنيا بان يثبت عزمه لطفا به وسئل النبي ( ص ) عن شرح الصدر فقال نور يقذفه اللّه تعالى في قلب المؤمن فينشرح صدره وينفسح ، قيل فهل لذلك أمارة يعرف بها ، فقال نعم ، الإنابة إلى دار الخلود ، والتاجفي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت .
قوله تعالى
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ
عن ثوابه ، أي يخذله ، ويخلّي بينه وبين ما يريد من الكفر .
قوله تعالى
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً
بسكون الياء وبتشديدها هنا وفي الفرقان .
قوله تعالى
حَرَجاً
بكسر الراء ، أي شديد الضيق ، وبفتحها على الوصف بالمصدر عقوبة له على ترك الايمان ، أي يمنعه الألطاف التي ينشرح لها صدره لخروجه عن قبولها بإقامته على كفره . وعن الصادق ( ع ) في الآية : قال : يكون ضيقا وله منفذ يسمع منه ويبصر ، والحرج هو الملتئم الذي لا منفذ له يسمع به ولا يبصر منه ، وفي آخر كالشئ المصمت الذي لا يدخل فيه شيء ولا يخرج منه شيء .
قوله تعالى
كَأَنَّما يَصَّعَّدُ
بسكون الصاد من غير ألف ، من الصعود [ في السماء ] .
قوله تعالى
فِي السَّماءِ
وبتشديدها وألف بعدها ، وبتشديدها وتشديد العين بغير ألف ، والأصل يتصعد وأدغم وفيه مبالغة في ضيق صدره ، عن قبول الإسلام .
قوله تعالى
كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ
عن الصادق ( ع ) هو