تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
جميع الخلائق نقول [ يا معشر . . إلخ ] . قوله تعالى
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
يعنى الشياطين . قوله تعالى
قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ
ممن أضللتموه منهم . والقمي : قال من والى قوما فهو منهم وان لم يكن من جنسهم . قوله تعالى
وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ
الذين اتبعوهم . قوله تعالى
مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ
اي انتفع الانس بالشياطين حيث زينوا لهم اللذات ونبهوهم على الشهوات ، واستعاذوا بهم في المهامة ، فان الرجل ينتفع إذا قال أعوذ بسيد هذا الوادي ، وانتفع الشياطين بالانس حيث اتخذهم الانس قاده اتبعوهم وأطاعوا أمرهم فسرّوا . بذلك . قوله تعالى
وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا
هو الموت والبعث ، لأنه أجل الجزاء ، كما أن الموت أجل استدراك ما مضى ، القمي : يعنى القيامة . قوله تعالى
قالَ
اللّه تعالى . قوله تعالى
النَّارُ مَثْواكُمْ
منزلكم أو ذات مثواكم ، والثواء الإقامة . قوله تعالى
خالِدِينَ
مؤبدين . قوله تعالى
فِيها
حال من مثواكم على الثاني ، أو من معنى الإضافة على الأول ، لان المصدر فيه معنى الفعل دون المكان قوله تعالى
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
من آمن منهم أو من عصاة المسلمين أو الا ما شاء اللّه من مقدار حشرهم من قبورهم ومدّة محاسبتهم . قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ
في أفعاله .