الشك .
قوله تعالى
عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
أي عليهم وضع الظاهر موضعه للتعليل ، عن الصادق ( ع ) : ان القلب ليتلجلج به طلب الحق فإذا أصابه اطمأن وقرّ ، ثم تلا الآية .
قوله تعالى
وَهذا صِراطُ رَبِّكَ
طريقه وهو القرآن أو الإسلام ، واضافه إلى نفسه لأنه الذي دلّ عليه وهدى اليه .
قوله تعالى
مُسْتَقِيماً
حال أي لا اعوجاج فيه ، والقمي : يعني الطريق الواضح .
قوله تعالى
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
بيناها .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
أصله يتذكرون أي يعلمون بالآيات ، ان القادر هو اللّه وان ما يحدث بقضائه وقدره ، واللّه عليم بأحوال عباده حكيم عدل في أفعاله بهم ، وخصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بالحجج دون غيرهم .
قوله تعالى
لَهُمْ
للذين تذكروا .
قوله تعالى
دارُ السَّلامِ
وهي الجنة والسلام من أسمائه ، أضيفت اليه تعظيما ، أو دار السلامة من الآفات والبليات ، والقمي : يعنى الجنة ، والسلام الأمان والفافيه والسرور
عِنْدَ رَبِّهِمْ
ذخيرة لهم لا يعلم كنهها غيره ، أو في ضمانه يوصلهم إليها لا محاله .
قوله تعالى
هُوَ وَلِيُّهُمْ
يتولى إيصال المنافع لهم ، ودفع المضار عنهم ، أو يتولاهم في الدنيا بالتوفيق ، وفي الآخرة بالخير ، أو ناصرهم ومحبهم ، والقمي : أي أولى بهم .
قوله تعالى
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
من الطاعات جزاء عليها .
قوله تعالى
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
بالياء والنون ، أي يوم نحشر