تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الشك . قوله تعالى
عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
أي عليهم وضع الظاهر موضعه للتعليل ، عن الصادق ( ع ) : ان القلب ليتلجلج به طلب الحق فإذا أصابه اطمأن وقرّ ، ثم تلا الآية . قوله تعالى
وَهذا صِراطُ رَبِّكَ
طريقه وهو القرآن أو الإسلام ، واضافه إلى نفسه لأنه الذي دلّ عليه وهدى اليه . قوله تعالى
مُسْتَقِيماً
حال أي لا اعوجاج فيه ، والقمي : يعني الطريق الواضح . قوله تعالى
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
بيناها . قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
أصله يتذكرون أي يعلمون بالآيات ، ان القادر هو اللّه وان ما يحدث بقضائه وقدره ، واللّه عليم بأحوال عباده حكيم عدل في أفعاله بهم ، وخصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بالحجج دون غيرهم . قوله تعالى
لَهُمْ
للذين تذكروا . قوله تعالى
دارُ السَّلامِ
وهي الجنة والسلام من أسمائه ، أضيفت اليه تعظيما ، أو دار السلامة من الآفات والبليات ، والقمي : يعنى الجنة ، والسلام الأمان والفافيه والسرور
عِنْدَ رَبِّهِمْ
ذخيرة لهم لا يعلم كنهها غيره ، أو في ضمانه يوصلهم إليها لا محاله . قوله تعالى
هُوَ وَلِيُّهُمْ
يتولى إيصال المنافع لهم ، ودفع المضار عنهم ، أو يتولاهم في الدنيا بالتوفيق ، وفي الآخرة بالخير ، أو ناصرهم ومحبهم ، والقمي : أي أولى بهم . قوله تعالى
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
من الطاعات جزاء عليها . قوله تعالى
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
بالياء والنون ، أي يوم نحشر
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 313 | السيد عبد الله شبر