لأولئك الأعيان فعملوه .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
مثل الذي قصصنا من زينه العمل .
قوله تعالى
جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها
مفعول أوّل ، وجعل بمعنى صيّر أو بدل من أكابر ، والظرف مفعول ثان ، أو منصوب « 1 » بإضافة أكابر اليه ، إن فسر جعل ، أي خليناهم وشأنهم .
قوله تعالى
لِيَمْكُرُوا
اللام للعاقبة وخص الأكابر لأنهم أقوى على استتباع الناس والمكر بهم .
قوله تعالى
فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ
لرجوع وباله عليهم .
قوله تعالى
وَما يَشْعُرُونَ
ذلك
وَإِذا جاءَتْهُمْ
أي الأكابر .
قوله تعالى
آيَةٌ
دالة على صدق النبي ( ص )
قالُوا
أي الأكابر .
قوله تعالى
لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى
معجزة
مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ
حدا للنبي « 2 » ، روي أن أبا جهل قال : زاحمنا بني عبد مناف في الشرف ، حتى إذا صرنا كفرسي رهان ، قالوا منّا نبي يوحى اليه ، واللّه لا نرضى به ولا نتبعه أبدا الا ان يأتينا وحي كما يأتيه ، فنزلت ، ونحوه قوله تعالى : ( يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا منشّرة ) .
قوله تعالى
اللَّهُ أَعْلَمُ
من الخلق .
قوله تعالى
حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
وقرئ بالجمع ، مفعول به على الاتساع ، أي اعلم بالمكان الذي يضع فيه رسالته لا ظرف لأعلم إذ لا يوصف تعالى بكونه أعلم في هذا الموضع .
قوله تعالى
سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا
انقطعوا إلى الكفر .
قوله تعالى
صَغارٌ
ذل ثابت لهم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) كذا في الأصل وربما كان الصحيح ( عد النبي « ص » )