قتلتم أنتم وجوارحكم ، وتدعون ما قتله اللّه .
قوله تعالى
وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ
أيها المؤمنون في استحلالها .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
لأن من استحل الميتة كافر اجماعا ، وحذفت الفاء لأن الشرط بلفظ المضي ، والأولى انه جواب لقسم حذفت اللّام الموطئة ، والأصل لئن أطعتموهم انكم لمشركون .
قوله تعالى
أَ وَمَنْ كانَ
استفهام تقريري .
قوله تعالى
مَيْتاً
بالتشديد والتخفيف . بحذف التاء الثانية المنقلبة عن واو ، أي كافرا .
قوله تعالى
فَأَحْيَيْناهُ
فهديناه إلى الايمان .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً
وهو العلم والحكمة ، أو الايمان ، أو القرآن .
قوله تعالى
يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ
مبتدأ خبره
فِي الظُّلُماتِ
، والمراد به الكافر الذي في ظلمة الكفر .
قوله تعالى
لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها
حال من المستكن في الظرف ، أي مثل من هداه وأنقذه من الضلال ، وجعل له حجة يهتدى بنورها كمن صفته البقاء في الضلالة لا يفارقها بحال ، سمي الكافر ميتا لعدم انتفاعه بحياته والمؤمن حيا للعكس ، والعلم والايمان والقرآن نورا لأن بذلك يهتدي من ظلمات الكفر وحيرة الظلالة كما يتهدى بسائر الأنوار والكفر ظلمة لأن الكافر لا يتهدى بهداه .
وعن الباقر ( ع ) ميتا لا يعرف شيئا ، ونورا يمشي به في الناس اماما يؤتم به ، كمن مثله في الظلمات الذي لا يعرف الامام . وعن الصادق ( ع ) كان ميتا عنّا فأحييناه بنا ، والقمي : قال جاهلا عن الحق والولاية فهديناه إلينا ، قال النور الولاية في الظلمات يعني ولاية غير الأئمة ( ع ) .
قوله تعالى
كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
كما زين