المؤمنين فيكون المؤمنون قد أشركوا باللّه من حيث لا يعلمون . وعنه ( ع ) انه سئل عن الآية فقال : رأيت أحدا يسب اللّه ؟ فقيل ، وكيف ؟ قال من سب ولّي اللّه فقد سب اللّه .
قوله تعالى
كَذلِكَ
اي كما زينّا لكم أعمالكم .
قوله تعالى
زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ
قبلكم قوله تعالى
عَمَلَهُمْ
من حسن الدعاء إلى اللّه وترك السب للأصنام ، أو زينا عملهم بذكر ثوابه كما قال وحبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان ، أي حبب الايمان بذكر ثوابه وكرّه الكفر بذكر عقابه .
قوله تعالى
ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
من خير وشر ، القمي : يعني بالمحاسبة والمجازاة .
قوله تعالى
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
مصدر في موضع الحال أي حلفوا به مجدّين مجتهدين والجهد بالفتح المشقّة ، وبالضم الطاقة ، وقيل بالفتح المبالغة ، أي بالغوا في اليمين واجتهدوا فيه . القمي : يعني قريشا .
قوله تعالى
لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ
ممّا سألوه .
قوله تعالى
لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ
هو القادر عليها يظهر منها ما يشاء على مقتضى حكمته .
قوله تعالى
وَما يُشْعِرُكُمْ
أيها المؤمنون وفاعل يشعر ضمير يعود على ما الاستفهامية ، أي وما يدريكم ايمانهم إذا جاءت الآية قال .
قوله تعالى
أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
بكسر الهمزة على استئناف القطع بأنهم لا يؤمنون ، وبفتحها على أنها بمعنى لعل ، أو لا زائدة .
قوله تعالى
وَنُقَلِّبُ
عطف على لا يؤمنون ، أي وما يشعركم انها