تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ
حتى يرونهم عيانا يشهدون لك بالرسالة . قوله تعالى
وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى
بالرسالة بعد ان احييناهم . قوله تعالى
وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا
بضم القاف والباء ، وبكسر القاف وفتح الباء ، أي وجمعنا عليهم كل آية ، أو كل ما سألوه معاينة ومقابلة حتى يواجهوه ، أو جماعة جماعة ان جعل جمعا لقبيل بمعنى الصنف ، أو كفلاء بما أنذروا به ان جعل القبيل بمعنى الكفيل . والقمي : قبلا يعني عيانا . قوله تعالى
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
عند هذه الآيات . قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
مشيئة جبر على الايمان كما روي عنهم ( ع ) . قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
انهم لو أوتوا « 1 » بكل آية لم يؤمنوا طوعا ، ويقسمون باللّه جهد ايمانهم على ما لا
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح أتوا ، لأنّ اتي هو المتعدي بالباء أمّا أوتي فهو متعد بنفسه .