تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
قوله تعالى
وَمَنْ عَمِيَ
ولم ينظر فيها وصدف عنها . قوله تعالى
فَعَلَيْها
فعلى نفسه وباله ، وسمي العلم ابصارا والجهل عمى توسعا وفيه دلالة على أن الإنسان مختار غير مجبور . قوله تعالى
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
برقيب على أعمالكم ، وانما الرقيب هو اللّه . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
صفة مصدر محذوف أي تصريفا مثل ذلك التصريف للآيات . قوله تعالى
نُصَرِّفُ الْآياتِ
والتصريف اجراء المعنى الدائر في المعاني المتعاقبة لتجتمع فيه وجوه الفائدة من التصرف وهو نقل الشيء من حال إلى حال . قوله تعالى
وَلِيَقُولُوا
عطف على محذوف أي ليجحدوا وليقولوا . قوله تعالى
دَرَسْتَ
بألف أي دارست أهل الكتاب وذاكرتهم ، كما قال تعالى حكاية : « وأعانه عليه قوم آخرون » ودرست بغير ألف وسكون السين أي تعلمته منهم ، وإضمارهم بلا ذكر لشهرتهم بذلك ، واللام للعاقبة ، أي لم نصرّف الآيات ليقولوا دارست ودرست ولكن كان عاقبتهم ذلك ، ودرست بفتح السين من الدروس ، أي كراهية ان يقولوا قدمت هذه الآيات وطال العهد بها ، وانمحى أثرها ، كقولهم أساطير الأولين . القمي : كانت قريش تقول لرسول اللّه ( ص ) ان الذي تخبرنا به من الاخبار تتعلمه من علماء اليهود وتدرسه . قوله تعالى
وَلِنُبَيِّنَهُ
لنبيّن الذي دلّت هذه الآيات عليه . قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
ويعقلون ما نورده عليهم وخصّهم لأنهم المنتفعون به دون غيرهم . قوله تعالى
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
حال من
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 299 | السيد عبد الله شبر