قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
صفة لربكم ، أو خبر محذوف . وعن الرضا ( ع ) أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، واللّه خالق كل شيء ، ولا نقول بالجبر والتفويض فاعبدوه فإنه المستحق للعبادة .
قوله تعالى
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
حفيظ على خلقه فهو وكيل عليهم ولا يقال وكيل لهم أو رقيب على أعمالهم ليجازيهم بها .
قوله تعالى
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
أي ذوو الأبصار ، يرى ولا يرى ، وعن الصادق ( ع ) يعني إحاطة الوهم ، وعن الباقر ( ع ) أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولم تدركها ببصرك وأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون .
قوله تعالى
وَهُوَ اللَّطِيفُ
بعباده لشيوع انعامه ، أو في تدبيره ، وحذف للعلم به .
قوله تعالى
الْخَبِيرُ
الذي لا يغرب عنه شيء .
قوله تعالى
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ
دلالات .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّكُمْ
تبصرون بها الهدى من الضلالة ، وتميزون بها الحق من الباطل ، وصفت بالمجيء تفخيما لشأنها كما يقال أقبل السّعد وانصرف المرض . والبصيرة للقلب كالبصيرة للبدن « 1 » ، سميت بها الدلالة لأنها تجلى لها الحق ويبصرها .
قوله تعالى
فَمَنْ أَبْصَرَ
تبين هذه بان نظر فيها حتى أوجبت له العلم .
قوله تعالى
فَلِنَفْسِهِ
يضرّ ونفعه يعود عليه .
هامش
( 1 ) كذا وربما كان الأصح ( كالبصر للبدن )