تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
يشعرون ، ولذا أسند الجهل إلى أكثرهم مع أن مطلق الجهل يعمهم ، أو ولكن أكثر المسلمين يجهلون انهم لا يؤمنون فيتمنون نزول الآية طمعا في ايمانهم . قوله تعالى
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
أي أعداء ، مفعول أول أوثان ، وما بعده بدل على الأول ، ومفعول أول على الثاني ، أي كما أمرناك بعداوة قومك من المشركين فقد أمرنا من قبلك بمعاداة أعدائهم وحكمنا بأنهم أعداء وأخبرناك بذلك لتحترز منهم ولتستعد لدفعهم ، وعن الصادق ( ع ) ما بعث اللّه نبيا الا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ، ويظلان الناس من بعده الخبر . . . قوله تعالى
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
مردة كفارهما . قوله تعالى
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ
وعن الباقر ( ع ) : ان الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقي اليه ما يغوي به الخلق حتى يعلم بعضهم بعضا . قوله تعالى
زُخْرُفَ الْقَوْلِ
هو المموه الذي يستحسن ظاهره ولا حقيقة له . من زخرفه إذا زيّنه . قوله تعالى
غُرُوراً
مفعول له أو مصدر في موضع الحال ، أي يغرونهم بذلك غرورا قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ
ان يمنعهم من ذلك جبرا . قوله تعالى
ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ
فدعهم وافتراءهم الكذب ، وفيه تهديد ووعيد . قوله تعالى
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ
متعلق بيوحى أي ولتميل إلى هذا الوحي بزخرف القول أو إلى هذا القول المزخرف . قوله تعالى
أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ
لأنفسهم . قوله تعالى
وَلِيَقْتَرِفُوا
وليكتسبوا .