الأوثان بتسويلهم ، أو قالوا إن اللّه خالق الخير ، وإبليس خالق الشر .
قوله تعالى
وَخَلَقَهُمْ
حال بتقدير قد ، أي وقد علموا ان اللّه خلقهم دون الجن ، وليس من يخلق كمن لا يخلق ، أو خلق الجن فكيف يكون المخلوق شريك الخالق .
قوله تعالى
وَخَرَقُوا لَهُ
بالتشديد والتخفيف أي اختلقوا للّه .
قوله تعالى
بَنِينَ وَبَناتٍ
فقال المشركون الملائكة بنات اللّه ، واليهود عزيز بن اللّه ، والنصارى المسيح بن اللّه .
قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ
وحجّة ، بل جهلا بعظمته تعالى .
قوله تعالى
سُبْحانَهُ
نصب على المصدر ، أي انزهه تنزيها له عما يقولون .
قوله تعالى
وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ
من أن له شريكا أو ولدا .
قوله تعالى
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي هو مبدعهما ومنشؤهما بعلمه ابتداء لا من شيء ولا على مثال سبق كما عن الباقر ( ع ) .
قوله تعالى
أَنَّى
من أين يكون وكيف .
قوله تعالى
يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ
وانّما يكون الولد منها .
قوله تعالى
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
منها من الأجسام والاعراض ، والصاحبة والولد من خلقه فكيف يكون للخالق صاحبة وولد من المخلوق .
قوله تعالى
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فلا حاجة له إليهما ، ولم يقل به لتطرق التخصيص للأول .