تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الأوثان بتسويلهم ، أو قالوا إن اللّه خالق الخير ، وإبليس خالق الشر . قوله تعالى
وَخَلَقَهُمْ
حال بتقدير قد ، أي وقد علموا ان اللّه خلقهم دون الجن ، وليس من يخلق كمن لا يخلق ، أو خلق الجن فكيف يكون المخلوق شريك الخالق . قوله تعالى
وَخَرَقُوا لَهُ
بالتشديد والتخفيف أي اختلقوا للّه . قوله تعالى
بَنِينَ وَبَناتٍ
فقال المشركون الملائكة بنات اللّه ، واليهود عزيز بن اللّه ، والنصارى المسيح بن اللّه . قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ
وحجّة ، بل جهلا بعظمته تعالى . قوله تعالى
سُبْحانَهُ
نصب على المصدر ، أي انزهه تنزيها له عما يقولون . قوله تعالى
وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ
من أن له شريكا أو ولدا . قوله تعالى
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي هو مبدعهما ومنشؤهما بعلمه ابتداء لا من شيء ولا على مثال سبق كما عن الباقر ( ع ) . قوله تعالى
أَنَّى
من أين يكون وكيف . قوله تعالى
يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ
وانّما يكون الولد منها . قوله تعالى
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
منها من الأجسام والاعراض ، والصاحبة والولد من خلقه فكيف يكون للخالق صاحبة وولد من المخلوق . قوله تعالى
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فلا حاجة له إليهما ، ولم يقل به لتطرق التخصيص للأول .