الحر اي والبرد وخص ، الطلع لما فيه من المنافع التي ليست في غيره من أكمام الثمار .
قوله تعالى
وَجَنَّاتٍ
بالنصب عطف على خضر ، أو نبات كل شيء . وبالرفع وهي قراءة علي ( ع ) على الابتداء ، أي ولكم جنات وبساتين .
قوله تعالى
مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً
حال من الرمان أو من الجمع .
قوله تعالى
وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ
في الهيئة والمقدار واللون والطعم « 1 » ، وبعضها غير متشابه .
قوله تعالى
انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ
بفتحتين ، جمع ثمرة كبقر وبقرة ، أو بضمتين جمع ثمار ككتب وكتاب .
قوله تعالى
إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ
اي انظروا إلى زوج الثمار نظر اعتبار من ابتداء خروجه إلى انتهاء نضجه ، إذا بلغ وأدرك كيف يتبدل عليه الأحوال في الطعم واللون والرائحة ، والصغر والكبر .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ
على وجود الصانع القدير العليم الحكيم .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
خصّوا بالذكر لأنهم المنتفعون .
قوله تعالى
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
مفعول أوّل أو بدل أو بيان من شركاء ، والمراد بهم الملائكة ، كما قال تعالى : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ، أو الجن فان قريشا كانوا يقولون إن اللّه قد صاهر الجن فحدثت الملائكة أو الشياطين ، فإنهم أطاعوهم كما يطاع اللّه ، أو عبدوا
هامش
( 1 ) إلى هنا تفسير لقوله تعالى : متشبها ، وقوله : وبعضها آلخ تفسير لقوله تعالى : وغير متشابه .