تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
النجوم بيعلمون لأن أمرها ظاهر ، وهنا يتفقهون لأن انشاءهم من نفس واحدة وتصريفهم بين أحوال مختلفة ، دقيق غامض يحتاج إلى دقة نظر . قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ
من السحاب ، وكل ما علا فهو سماء . قوله تعالى
ماءً فَأَخْرَجْنا
على تلوين الخطاب « 1 » . قوله تعالى
بِهِ
بالماء المنزل من السماء . قوله تعالى
نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ
ما ينبت به كل شيء وينمو عليه من غذاء الطير والانعام والوحش وأرزاق بني آدم أو المراد نبت كل شيء من أصناف النبات ، والمراد اظهار القدرة في إنبات الأنواع المختلفة بماء واحد ، كما قال يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل . قوله تعالى
فَأَخْرَجْنا مِنْهُ
من الماء أو النبات . قوله تعالى
خَضِراً
زرعا رطبا أخضر وهو ساق السنبلة . قوله تعالى
نُخْرِجُ مِنْهُ
من الخضر . قوله تعالى
حَبًّا مُتَراكِباً
ركب بعضه بعضا هو السنبلة . قوله تعالى
وَمِنَ النَّخْلِ
وأخرجنا من النخل نخلا . قوله تعالى
مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ
أعذاق رطب جمع قنو ، كصنوان وصنو . قوله تعالى
دانِيَةٌ
قريبة من المتناول أو من الأرض لكثرة ثمرها أو ثقل حملها أو قريب بعضها من بعض ، واكتفى بذكر القريبة عن البعيدة لدلالتها عليها ، ولزيادة المنفعة فيها كمال قال سرابيل تقيكم
هامش
( 1 ) أي انّما عدل جل وعلا عن الغيبة إلى التكلم لتلوين الخطاب وهو من الفصاحة والبلاغة .