قوله تعالى
تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
الذي عزّ سلطانه ، فلا يقدر شيء على الامتناع منه .
قوله تعالى
الْعَلِيمِ
بمصالح عباده وتدبيرهم .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ
خلقها لنفعكم .
قوله تعالى
لِتَهْتَدُوا بِها
بضوئها وبمواضعها .
قوله تعالى
فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
بيناها فصلا فصلا .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
مواضع الججة ومواضع العبرة ، وخصّوا لأنهم المنتفعون بذلك .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ
أبدعكم .
قوله تعالى
مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
آدم ( ع ) قوله تعالى
فَمُسْتَقَرٌّ
بكسر القاف اي قار ، وبفتحها اسم مفعول خبره محذوف أي منكم مستقر في الأرحام .
قوله تعالى
وَمُسْتَوْدَعٌ
في الأصلاب ، ومستقر « 1 » في الرحم إلى أن يولد ومستودع في القبر إلى أن يبعث . وعن الباقر ( ع ) قال لأبي بصير في الآية : ما يقول أهل بلدك ؟ قال يقولون : مستقر في الرحم ومستودع في الصلب فقال : كذبوا المستقر من استقر الايمان في قلبه فلا ينزع منه ابدا ، والمستودع الذي يستودع الايمان زمانا ثم يسلبه ، وقد كان الزبير منهم . وروي المستقر الثابت والمستودع المعار . وعن الكاظم ( ع ) : ما كان من الايمان المستقر فمستقر إلى يوم القيامة وابدا ، وما كان مستودعا سلبه اللّه قبل الممات .
قوله تعالى
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
قيل : انما اتى في
هامش
( 1 ) لو كان العطف بأو كان أحسن ظاهرة .