قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ
وهو ما لا نوى له كالبر والشعير .
قوله تعالى
وَالنَّوى
شاق الحبّة اليابسة الميتة بإخراج النبات فيها ، وشاق النواة اليابسة ومخرج النخل والشجر منها ، أو المراد خالقها ومنشئها ، أو ما فيها من الشق المستوي وهو من عجيب قدرته .
قوله تعالى
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
النبات الطري من الحب اليابس .
قوله تعالى
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ
الحب اليابس من النبات الحي النامي ، أو الحيوان من النطفة والنطفة من الحيوان ، أو المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن .
قوله تعالى
ذلِكُمُ
أي فاعل ذلك .
قوله تعالى
اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
تصرفون عنه .
قوله تعالى
فالِقُ الْإِصْباحِ
من ظلمة الليل أو خالق الصباح .
قوله تعالى
وَجَعَلَ اللَّيْلَ
بألف وبدونها من باب عطف الفعل على الأسلم لأن فالق بمعنى المضي .
قوله تعالى
سَكَناً
تسكن فيه الخلق كما قال لتسكنوا فيه .
قوله تعالى
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً
مفعولا فعل دل عليه جاعل لا منصوبا به لأنه بمعنى المضي ، وعلى القراءة الأخرى ظاهر اي جعلهما يجريان في افلاكهما بحساب لا يتجاوزانه حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما فتقطع الشمس البروج الاثني عشر في ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وربع ، والقمر في ثمانية وعشرين يوما .
قوله تعالى
ذلِكَ
أي خلق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا .