تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ
وهو ما لا نوى له كالبر والشعير . قوله تعالى
وَالنَّوى
شاق الحبّة اليابسة الميتة بإخراج النبات فيها ، وشاق النواة اليابسة ومخرج النخل والشجر منها ، أو المراد خالقها ومنشئها ، أو ما فيها من الشق المستوي وهو من عجيب قدرته . قوله تعالى
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
النبات الطري من الحب اليابس . قوله تعالى
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ
الحب اليابس من النبات الحي النامي ، أو الحيوان من النطفة والنطفة من الحيوان ، أو المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن . قوله تعالى
ذلِكُمُ
أي فاعل ذلك . قوله تعالى
اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
تصرفون عنه . قوله تعالى
فالِقُ الْإِصْباحِ
من ظلمة الليل أو خالق الصباح . قوله تعالى
وَجَعَلَ اللَّيْلَ
بألف وبدونها من باب عطف الفعل على الأسلم لأن فالق بمعنى المضي . قوله تعالى
سَكَناً
تسكن فيه الخلق كما قال لتسكنوا فيه . قوله تعالى
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً
مفعولا فعل دل عليه جاعل لا منصوبا به لأنه بمعنى المضي ، وعلى القراءة الأخرى ظاهر اي جعلهما يجريان في افلاكهما بحساب لا يتجاوزانه حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما فتقطع الشمس البروج الاثني عشر في ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وربع ، والقمر في ثمانية وعشرين يوما . قوله تعالى
ذلِكَ
أي خلق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا .