عليها ، حفاة عراة غرلا « 1 » لا ناصر لكم ولا معين . وعن الصادق ( ع ) تنوقوا في الأكفان ، فإنكم تبعثون بها ، وعنه ( ع ) وقد سئل : الناس يحشرون عراة قال : بلى يحشروا في أكفانهم ، قيل انّى لهم بالأكفان وقد بليت ، قال انّ الذي أحيى أبدانهم جدّد أكفانهم ، قيل فمن مات بلا كفن ، قال يستر اللّه عورته بما شاء من عنده .
قوله تعالى
وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ
في الدنيا والتخويل الإعطاء ، وأصله تمليك الخول كما انّ التمويل تمليك المال .
قوله تعالى
وَراءَ ظُهُورِكُمْ
خلفها في الدنيا ، ولم تحملوا منه شيئا .
قوله تعالى
وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ
أصنامكم .
قوله تعالى
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ
يشفعون لكم وانّهم
فِيكُمْ
في ربوبيتكم واستحقاق عبادتكم .
قوله تعالى
شُرَكاءُ
للّه .
قوله تعالى
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
بالرّفع على انّه ظرف استعمل اسما لأي « 2 » تقطع وصلكم وهو من الأضداد يرد للوصل والفراق ، وبالنصب على إضمار الفاعل وعوده على الوصل لدلالة ما قبله عليه ، أو على مصدر الفعل ، أو « 3 » على ما كنتم تزعمون على سبيل التنازع .
قوله تعالى
وَضَلَّ عَنْكُمْ
ضاع وتلاشى .
قوله تعالى
ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
انهم شفعاؤكم ، أو ما تزعمون من عدم البعث والجزاء .
هامش
( 1 ) أي تعود غلفتهم إليهم .
( 2 ) كذا في الخطية والظاهر أن الأصح ( أي تقطع آلخ )
( 3 ) الظاهر أنّه بالواو أي لقد تقطع الوصل وما كنتم تزعمون بينكم .