تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
عليها ، حفاة عراة غرلا « 1 » لا ناصر لكم ولا معين . وعن الصادق ( ع ) تنوقوا في الأكفان ، فإنكم تبعثون بها ، وعنه ( ع ) وقد سئل : الناس يحشرون عراة قال : بلى يحشروا في أكفانهم ، قيل انّى لهم بالأكفان وقد بليت ، قال انّ الذي أحيى أبدانهم جدّد أكفانهم ، قيل فمن مات بلا كفن ، قال يستر اللّه عورته بما شاء من عنده . قوله تعالى
وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ
في الدنيا والتخويل الإعطاء ، وأصله تمليك الخول كما انّ التمويل تمليك المال . قوله تعالى
وَراءَ ظُهُورِكُمْ
خلفها في الدنيا ، ولم تحملوا منه شيئا . قوله تعالى
وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ
أصنامكم . قوله تعالى
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ
يشفعون لكم وانّهم
فِيكُمْ
في ربوبيتكم واستحقاق عبادتكم . قوله تعالى
شُرَكاءُ
للّه . قوله تعالى
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
بالرّفع على انّه ظرف استعمل اسما لأي « 2 » تقطع وصلكم وهو من الأضداد يرد للوصل والفراق ، وبالنصب على إضمار الفاعل وعوده على الوصل لدلالة ما قبله عليه ، أو على مصدر الفعل ، أو « 3 » على ما كنتم تزعمون على سبيل التنازع . قوله تعالى
وَضَلَّ عَنْكُمْ
ضاع وتلاشى . قوله تعالى
ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
انهم شفعاؤكم ، أو ما تزعمون من عدم البعث والجزاء .
هامش
( 1 ) أي تعود غلفتهم إليهم . ( 2 ) كذا في الخطية والظاهر أن الأصح ( أي تقطع آلخ ) ( 3 ) الظاهر أنّه بالواو أي لقد تقطع الوصل وما كنتم تزعمون بينكم .