فما يعسر عليّ ، فانزل اللّه فيه الذي انزل . وعن الباقر ( ع ) في تاوليه من ادّعى الإمامة دون الامام .
قوله تعالى
وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ
الجواب والمفعول محذوفان ، أي ولو ترى الظالمين حين هم
فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ
شدائده عند النزع لرأيت أمرا عظيما .
قوله تعالى
وَالْمَلائِكَةُ
الموكلون بالعذاب أو يقبض الأرواح .
قوله تعالى
باسِطُوا أَيْدِيهِمْ
بالعذاب يضربون وجوههم وادبارهم على الأول ، أو لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط على الثاني قائلين
أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ
من سكرات الموت ان صدقتم فيما قلتم أو أخرجوها من أجسادكم عند معاينة الموت ازهاقا لهم وتغليظا عليهم .
قوله تعالى
الْيَوْمَ
اليوم لعله وقت الإماتة . وعن الباقر ( ع ) يوم القيامة .
قوله تعالى
تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ
العذاب الذي فيه إهانة وشدة . والقمي : العطش . وعن الباقر ( ع ) العطش يوم القيامة .
قوله تعالى
بِما
كنتم .
قوله تعالى
تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ
في الدنيا من دعوى الشريك والولد وادّعاه النبوة والوحي ونحوها .
قوله تعالى
وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
تأنفون من اتباعها ولا تؤمنون بها .
قوله تعالى
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا
من كلام اللّه أو الملائكة القابضين للأرواح يؤدونه عن اللّه .
قوله تعالى
فُرادى
وحدانا ، لا مال لكم ولا ولد ولا حشم ولا أوثان ، أو واحدا واحدا على حدة .
قوله تعالى
كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
على الهيئة التي ولدتم