تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
قوله تعالى
مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى
اي التوراة احتج به على اليهود لأنه كتابهم ، وعلى مشركي العرب لأنه ظاهر لا ينكرونه . قوله تعالى
نُوراً
يستضاء به في الدين ، كما يستضاء بالنور في الدنيا . قوله تعالى
وَهُدىً لِلنَّاسِ
ودلالة يهتدون به . قوله تعالى وتجعلونه بالتاء على الخطاب وبالياء على الغيبة ، ومثله الأخيران . قوله تعالى
قَراطِيسَ
كتاب وصحفا . قوله تعالى
تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً
مما فيه وصف النبي ( ص ) ، والبشارة به . القمي : يبدون ما شاؤوا ويخفون ، يعني من أخبار رسول اللّه ( ص ) . وعن الصادق ( ع ) يكتمون ما شاؤوا ، وفي رواية كانوا يكتبونه في القراطيس ، يبدون ما شاؤوا ويخفون ما شاؤوا . قوله تعالى
وَعُلِّمْتُمْ
خطاب للمسلمين أو اليهود ، أي علمتم التوراة أو القرآن . قوله تعالى
ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ
انزل ذلك . قوله تعالى
ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
وعيد وتهديد ، أي دعهم فسيعلمون عاقبة أمرهم . قوله تعالى
وَهذا
القرآن . قوله تعالى
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ
من السماء إلى الأرض . قوله تعالى
مُبارَكٌ
لما فيه من النفع وزيادة البيان وانه ناسخ . قوله تعالى
مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
من الكتب السابقة ، أي ينطق بحقيتها أو مشتمل على ما اشتملت عليه .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 287 | السيد عبد الله شبر