قوله تعالى
مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى
اي التوراة احتج به على اليهود لأنه كتابهم ، وعلى مشركي العرب لأنه ظاهر لا ينكرونه .
قوله تعالى
نُوراً
يستضاء به في الدين ، كما يستضاء بالنور في الدنيا .
قوله تعالى
وَهُدىً لِلنَّاسِ
ودلالة يهتدون به .
قوله تعالى وتجعلونه بالتاء على الخطاب وبالياء على الغيبة ، ومثله الأخيران .
قوله تعالى
قَراطِيسَ
كتاب وصحفا .
قوله تعالى
تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً
مما فيه وصف النبي ( ص ) ، والبشارة به . القمي : يبدون ما شاؤوا ويخفون ، يعني من أخبار رسول اللّه ( ص ) . وعن الصادق ( ع ) يكتمون ما شاؤوا ، وفي رواية كانوا يكتبونه في القراطيس ، يبدون ما شاؤوا ويخفون ما شاؤوا .
قوله تعالى
وَعُلِّمْتُمْ
خطاب للمسلمين أو اليهود ، أي علمتم التوراة أو القرآن .
قوله تعالى
ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ
انزل ذلك .
قوله تعالى
ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
وعيد وتهديد ، أي دعهم فسيعلمون عاقبة أمرهم .
قوله تعالى
وَهذا
القرآن .
قوله تعالى
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ
من السماء إلى الأرض .
قوله تعالى
مُبارَكٌ
لما فيه من النفع وزيادة البيان وانه ناسخ .
قوله تعالى
مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
من الكتب السابقة ، أي ينطق بحقيتها أو مشتمل على ما اشتملت عليه .