بعد إشعار دفعا للقياس .
قوله تعالى
وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ
زوجاتهم ، سميت الزوجة حليلة لحلّها ، أو لحلولها مع الزوج .
قوله تعالى
الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ
احترازا عن المتبنى لا عن أبناء الولد فإنهم الأولاد للصلب فيشملونهم وان سفلوا ، وعن الباقر ( ع ) في حديث هل كان يحل لرسول اللّه ( ص ) نكاح حليلتي الحسن والحسين ، فان قالوا نعم كذبوا وفجروا ، وان قالوا لا فهما ابناه لصلبه .
قوله تعالى
وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ
عطف على المحرمات والمحرم الجمع دون العين ، فلو فارق إحداهما حلّت له الأخرى .
قوله تعالى
إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
ولكن ما معنى مغفور كقوله
[ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ]
.
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
فلا تيأسوا من رحمته .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 24 إلى 26 ]
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 24 ) وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 25 ) يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 )