تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
قوله تعالى
وَأُحِلَّ لَكُمْ
عطف على كتب المضمر وبناه حمزة والكسائي للمفعول عطف على حرمت . قوله تعالى
ما وَراءَ ذلِكُمْ
ما عدا ما ذكر من المحرمات الا ما خص بالسنة كالمنكوحة على عمتها أو خالتها وغيرها . قوله تعالى
أَنْ تَبْتَغُوا
بدل اشتمال من ما ، أو مفعول له ، اي أحل ذلك إرادة ان تطلبوا النساء .
بِأَمْوالِكُمْ
بصداق أو ثمن . وقد لا يقدر له مفعول ، كأنه قيل إن تصرفوا أموالكم . قوله تعالى
مُحْصِنِينَ
أعفّاء . قوله تعالى
غَيْرَ مُسافِحِينَ
غير زناة . قوله تعالى
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ
فمن تمتعتم به من المنكوحات ، أو فما استمتعتم به منهن من جماع أو عقد عليهن . قوله تعالى
فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
مهورهن سمي أجرا لأنه في مقابلة الاستمتاع . قوله تعالى
فَرِيضَةً
من اللّه ، اي مفروضة حال من الأجور ، أو إيتاء مفروضا أو فرضها فرضا . عن الصادق ( ع ) انما نزلت « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن » وعن الباقر ( ع ) انه كان يقرؤها كذلك ، وروته العامة أيضا عن جماعة من الصحابة . قوله تعالى
وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ
من زيادة في المهر والأجل ، أو نقصان فيهما أو غير ذلك مما لا يخالف الشرع . وعن الباقر ( ع ) لا بأس بان تزيدها وتزيدك إذا انقطع الأجل فيما بينكما ، تقول استحللتك بأجل آخر يرضى منها ولا تحل لغيرك حتى تنقضي عدتها ، وعدتها حيضتان .