قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً
بمصالحكم .
قوله تعالى
حَكِيماً
فيما شرع لكم .
قوله تعالى
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا
غنى كما عن الباقر ( ع ) ، وأصله الفضل والزيادة ، اي من لم يجد غنى يبلغ به .
أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ
الحرائر .
قوله تعالى
الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
فليتزوج من مملوكاتكم ، أو فليشتر [ من فتياتكم ] .
قوله تعالى
مِنْ فَتَياتِكُمُ
إمائكم .
قوله تعالى
الْمُؤْمِناتِ
عنه ( ع ) سئل عن الرجل يتزوج الأمة ، قال : لا الا ان يضطر . وعن الصادق ( ع ) لا ينبغي ان يتزوج الحر المملوكة اليوم ، انما كان ذلك حيث قال اللّه :
« وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا »
والطول المهر ، ومهر الحرة اليوم مهر الأمة أو أقل . وعنه ( ع ) يتزوج الحرة على الأمة ، ولا يتزوج الأمة على الحرّة ، ونكاح الأمة على الحرة باطل ، وان اجتمعت عندك حرة وأمة فللحرة يومان وللأمة يوم ، ولا يصلح نكاح الأمة الا باذن مواليها .
قوله تعالى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ
فاكتفوا بظاهر الايمان ، وكلوا السرائر اليه ، فإنه العالم بها ، فرب أمة تفضل الحرة فيه ، وهذا استئناس لنكاح الإماء .
قوله تعالى
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
كلكم من آدم ودينكم الإسلام ، فلا تستنكفوا من نكاحهن .
قوله تعالى
فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ
مالكيهن .
قوله تعالى
وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
مهورهن ولعل المراد آتوا أهلهن بالمعروف بلا مطل ونقص