تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
قوله تعالى
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
بالانصاف في الفعل والإجمال في القول . قوله تعالى
فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً
اي فلا تفارقوهن لكراهة النفس ، إذ قد تكره الأصلح دينا والأكثر خيرا وتحب ضدّه ، وعسى علة الجزاء نائبة عنه ، والتقدير ، فان كرهتموهن فاصبروا عليهن فعسى ان تكرهوا ما هو خير لكم . قوله تعالى
وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ
تطليق امرأة وتزويج أخرى . قوله تعالى
وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ
احدى الزوجات وجمع الضمير لأنه أراد بالزوج الجنس . قوله تعالى
قِنْطاراً
مالا كثيرا . وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) القنطار ملؤ مسك ثور ذهبا . قوله تعالى
فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً
قليلا . قوله تعالى
أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
استفهام انكار وتوبيخ ، اي أتأخذونه باهتين وآثمين أو للبهت والإثم . قيل كان الرجل منهم إذا أراد جديدة بهت التي تحته بفاحشة ، حتى يلجئها إلى الافتداء منه بما أعطاها ليصرفه إلى الجديدة ، فنهوا عن ذلك . والبهتان الكذب الذي يبهت المكذوب عليه ، وقد يستعمل في الفعل الباطل ، ولذا فسّر هنا بالظلم . قوله تعالى
وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ
القمي : الإفضاء المباشرة ، وهو انكار لاسترداد المهر ، والحال انه وصل إليها بالملامسة ودخل بها وتقرر المهر . قوله تعالى
وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
عهدا وثيقا ، عن الباقر ( ع ) هو العهد المأخوذ على الزوج حالة العقد من إمساك بمعروف ، أو