قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ
وهم الأنبياء المذكورون ، آمنوا بمحمد ( ص ) قبل بعثته ومن آمن به بعدها . والقمي يعني شيعة أمير المؤمنين ( ع ) وعن الصادق ( ع ) قوما يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويذكرون اللّه كثيرا .
قوله تعالى
أُولئِكَ
الأنبياء السابقون .
قوله تعالى
الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
إلى الصبر .
قوله تعالى
فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
بكسر الهاء مشبعة على جعلها كناية عن المصدر وبسكونها وثباتها وقفا ، وحذفها وصلا على أنها للسكت ، وإثباتها وصلا أيضا اجراء للوصل مجرى الوقف اي اقتد بهم في الصبر على أذى قومك .
قوله تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
على تبليغ الرسالة أو القرآن .
قوله تعالى
أَجْراً
اي جزاء كما لم يسأله من قبلي من الأنبياء .
قوله تعالى
إِلَّا ذِكْرى
تذكيرا .
قوله تعالى
لِلْعالَمِينَ
وفي الآية دلالة على عدم خلو الزمان من حافظ للدّين نبي أو امام لقوله : « فقد وكلنا بها قوما » وأسند التوكيل اليه ، ولا دلالة في الآية على أنه ( ص ) كان متعبدا بشريعة من قبله ، لورودها فيما اتفق عليه من الأصول ومكارم الأخلاق ، لا في الشرائع ، إذ لا يصح الاقتداء بجميع الأنبياء فيها .