تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
قوله تعالى
وَمِنْ آبائِهِمْ
عطف على كل أو نوحا ، اي فضلنا كلا منهم أو هدينا هؤلاء وبعض آبائهم . قوله تعالى
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ
واتى بمن إذ منهم من لم يكن نبيّا ولا مهديا . قوله تعالى
وَاجْتَبَيْناهُمْ
عطف على فضلنا أو هدينا ، أي اصطفيناهم بالرّسالة . قوله تعالى
وَهَدَيْناهُمْ
بالتسديد والثبات فاهتدوا . قوله تعالى
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الا اعوجاج فيه . قوله تعالى
ذلِكَ
الاجتباء والتفضيل والهداية . قوله تعالى
هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
ممّن لم يسم هنا ، والهداية هنا الإرشاد إلى الثواب لقوله وكذلك نجزي المحسنين ، لا نصب الأدلة لاشتراكها بين المؤمن والكافر . قوله تعالى
وَلَوْ أَشْرَكُوا
مع علو شأنهم . قوله تعالى
لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
لأن الشرك يحبط العمل ، أو لأنهم أوقعوها لغير وجه اللّه تعالى . قوله تعالى
أُولئِكَ
الأنبياء . قوله تعالى
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
أي جنسه . قوله تعالى
وَالْحُكْمَ
بين الناس ، أو الحكمة . قوله تعالى
وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها
بالنبوة أو بالثلاثة . قوله تعالى
هؤُلاءِ
القمي : يعني أصحابه وقريشا ، ومن أنكر بيعة أمير المؤمنين ( ع ) . قوله تعالى
فَقَدْ وَكَّلْنا بِها
بمراعاة أمر النبوة وتعظيمها والأخذ
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 284 | السيد عبد الله شبر