قوله تعالى
وَمِنْ آبائِهِمْ
عطف على كل أو نوحا ، اي فضلنا كلا منهم أو هدينا هؤلاء وبعض آبائهم .
قوله تعالى
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ
واتى بمن إذ منهم من لم يكن نبيّا ولا مهديا .
قوله تعالى
وَاجْتَبَيْناهُمْ
عطف على فضلنا أو هدينا ، أي اصطفيناهم بالرّسالة .
قوله تعالى
وَهَدَيْناهُمْ
بالتسديد والثبات فاهتدوا .
قوله تعالى
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الا اعوجاج فيه .
قوله تعالى
ذلِكَ
الاجتباء والتفضيل والهداية .
قوله تعالى
هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
ممّن لم يسم هنا ، والهداية هنا الإرشاد إلى الثواب لقوله وكذلك نجزي المحسنين ، لا نصب الأدلة لاشتراكها بين المؤمن والكافر .
قوله تعالى
وَلَوْ أَشْرَكُوا
مع علو شأنهم .
قوله تعالى
لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
لأن الشرك يحبط العمل ، أو لأنهم أوقعوها لغير وجه اللّه تعالى .
قوله تعالى
أُولئِكَ
الأنبياء .
قوله تعالى
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
أي جنسه .
قوله تعالى
وَالْحُكْمَ
بين الناس ، أو الحكمة .
قوله تعالى
وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها
بالنبوة أو بالثلاثة .
قوله تعالى
هؤُلاءِ
القمي : يعني أصحابه وقريشا ، ومن أنكر بيعة أمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
فَقَدْ وَكَّلْنا بِها
بمراعاة أمر النبوة وتعظيمها والأخذ